العلامة المجلسي
228
بحار الأنوار
والخطة - بالضم - : الامر والقصة . والأقاليد : جمع إقليد - بالكسر - وهو المفتاح . ولم يكبر ذلك علي : أي قويت عليه وقدرت ، أولم أستعظمها من فضل ربي . والتنوين في " زمان " للتفخيم أي زمان شديد فظيع . والمرابطة : الارصاد لحفظ الثغر . 59 - أقول : وروى القاضي نور الله التستري [ قدس الله روحه ] في كتاب " مجالس المؤمنين " عن الصادق عليه السلام أنه قال : إن لله حرما وهو مكة ، ألا إن لرسول الله حرما وهو المدينة ، ألا وإن لأمير المؤمنين حرما وهو الكوفة ، ألا وإن قم الكوفة الصغيرة . ألا إن للجنة ثمانية أبواب ثلاثة منها إلى قم ، تقبض فيها امرأة من ولدي اسمها فاطمة بنت موسى ، وتدخل بشفاعتها شيعتي الجنة بأجمعهم . 60 - وعن سعد بن سعد عن الرضا عليه السلام قال : يا سعد من زارها فله الجنة . 61 - وعنه عليه السلام قال : إذا عمت البلدان الفتن والبلايا فعليكم بقم وحواليها ونواحيها ، فإن البلايا مدفوع ( 1 ) عنها . 62 - وعن الرضا عليه السلام قال : للجنة ثمانية أبواب فثلاثة منها لأهل قم ، فطوبى لهم ثم طوبى لهم . 63 - وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : صلوات الله على أهل قم ، ورحمة الله على أهل قم ، سقى الله بلادهم الغيث - إلى آخر ما مر عن الصادق عليه السلام . 64 - وأقول : روى الشيخ الأجل عبد الجليل الرازي في كتاب القصص بإسناده عن النبي صلى الله عليه وآله قال : لما عرج بي إلى السماء مررت بأرض بيضاء كافورية شممت بها رائحة طيبة ، فقلت : يا جبرئيل ما هذه البقعة ؟ قال : يقال لها " آبة " عرضت عليها رسالتك وولاية ذريتك فقبلت ، وإن الله يخلق منها رجالا يتولونك ويتولون ذريتك فبارك الله عليها وعلى أهلها . 65 - معجم البلدان : قال : روي أنه في التورية مكتوب : الري باب من أبواب الأرض وإليها متجر الخلق . وقال الأصمعي : الري عروس الدنيا وإليها متجر
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ التي بأيدينا ، والظاهر " مدفوعة " .